إقتربت نهاية «الحوثيين» .. الكشف عن 5 عوامل «للسقوط» المرتقب
الخميس 2 ابريل 2020 الساعة 09:27 (متابعات)
تقود جماعة الحوثي نفسها إلى السقوط كون كل الشواهد الواقعيه تؤكد ذلك فمن قتل وتفجير منازل وسرقة المال العام وتدمير المؤسسات وعدم دفع رواتب وغيرها تعجل بهلاكها وأقترب وقت النهاية المأساوية التي تنتظرها .

فقد كشف خبير استراتيجي يمني، عن خمسة عوامل تقود مليشيا الحوثي نحو الهاوية والسقوط الوشيك.

وحد قول الخبير حسب المشهد اليمني أن أول عوامل السقوط هي عودة الاغتيالات واتساع الانفلات الامني في العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا، وآخرها ما حصل اليوم من محاولة إغتيال للقيادي المؤتمري وأمين العاصمة أمين جمعان، وقبل ذلك الاشتباكات المسلحة في أغلب أحياء العاصمة صنعاء، إذ ان الاغتيالات السياسية اختفت منذ العام 2015.

وأشار الى أن العامل الثاني للسقوط العاجل للمليشيا هو استمرار بيع النفط للمواطنين بأسعار مرتفعة، مقارنة بأسعاره في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها، وكذلك سعره عالميا، الذي انخفض الى أدنى مستوياته خلال الثلاثة الاشهر الماضية.

وأكد على أن العامل الثالث لسقوط المليشيا هي إصرارها على حرمان موظفي الدولة من مرتباتهم منذ أكثر من أربع سنوات، بالتزامن مع فرض ضرائب وجمارك واتاوات جديدة عليهم، الى جانب قيامها بالتمييز وصرف مرتبات لموظفي الرئاسة والوزراء في حكومتها غير المعترف بها، والبرلمان والشورى وكل من وظفتهم خلال السنوات الأخيرة.

ولفت إلى أن العامل الرابع الذي سيعجل بسقوطها هو تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد الذي سيضرب كبار قياداتها الطغاة والظالمين للشعب اليمني؛ وفقا لتحذيرات استخباراتية دولية. ونوه بأن العامل الخامس والحاسم لسقوطها الى مزبلة التاريخ هو الانقسامات وصراع الاجنحة والتصفيات الداخلية التي بدأت تتسع في صفوفها على خلفية المصالح والغنائم المنهوبة بقوة السلاح.

وشدد على أن تلك هي بعض العوامل الداخلية فقط؛ على اعتبار أن أي حركة عنف عبر التاريخ ومنها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران مصيرها الزوال، لانها تحمل بذور فناؤها بداخلها وهم المجرمين وقطاع الطرق ومصاصي الدماء الذين استخدمتها وقودا لحربها واطالة عمر انقلابها على الاجماع الوطني اليمني منذ سبتمبر 2014.

وبين أن العوامل الخارجية هي الاخرى ستتكاتف وتتفاعل لاسقاط المليشيا وتخلص الشعب اليمني من شرورها، وأبرزها هي توحيد الصف الجمهوري وترك المناكفات، و دعم الجيش اليمني والقبائل وتحريك كافة جبهات المواجهة، إضافة الى وجود قيادة عسكرية واقتصادية وسياسية وطنية تتواجد على الارض.
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
عمار الزريقي نُبُوْءَةُ سَيِف .. عمار الزريقي
محمد عبدالله الحريبي هَمـسَ الْيـرَاع .. محمد عبدالله الحريبي