محمد سالم بارمادة
الرئيس الإنسان واتفاق تبادل الأسرى
الأحد 18 اكتوبر 2020 الساعة 16:48
محمد سالم بارمادة

يعلم القاصي والداني إن إنسانية الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي لا تتجزأ  أبداً, فهو صاحب مواقف إنسانية ظاهرة للجميع ولا تتغير, ولمساته الإنسانية لا تفرق بين ذوي ألقربي وأهل الوطن الواحد, ويضرب المثل والقدوة في التواصل الإنساني, ويُثبت حرصهُ الشديد علي التواصل مع كل فئات الشعب, سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وإنسانياً, وهو الأمر الذي يعكس إنسانية هذا الرئيس الإنسان, والتي بدأت واضحة من خلال حرصه الشديد علي الوفاء بالتزامه بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وبين المليشيات الحوثية المتمردة . 


لقد تًرجمت إنسانية الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي تجاه الأسرى من أبناء الوطن فكانت غاية في النبل والإنسانية وأظهرت مواقفه الإنسانية والتي تركت أثرًا في نفوس الأسرى المفرج عنهم أولاً, وكل أبناء الشعب اليمني ثانياً, و بمختلف طبقاتهم, وحصلت على إعجاب الملايين اليمنيين الذين رأوا أنها تحدث لأول مرة منذ انقلاب المليشيات الحوثة على الشرعية الدستورية . 


تجلت إنسانية الرئيس عبدربه منصور هادي مرة أخرى عندما أصدر توجيهاته للحكومة وكافة الجهات المعنية بتقديم خدمات الرعاية الصحية والنفسية والقيام بمسؤولياتهم تجاه المحررين من معتقلات وسجون ميليشيا الحوثي الانقلابية, وشدد على الحكومة أن تواصل جهودها حتى يتم الإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً في سجون الميليشيات الانقلابية الحوثية وفق مبدأ الكل مقابل الكل بمن فيهم الأربعة المشمولين في قرارات مجلس الأمن، والصحفيين المختطفين . 


مواقف إنسانية كثيرة للرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي, وما ملف اتفاق تبادل الأسرى إلا احد هذه المواقف, فطوال الوقت تُظهر مواقف الرئيس، لتؤكد دعمه لكل أبناء الوطن, وذلك منذ أن تقلد الحكم والتي كانت مليئة بالمواقف الإنسانية البارزة, ولعلَ أحد هذه المواقف الإنسانة أيضاً والتي لا يمكن أن تُخفى على أحد, انه لم يقابل إساءات وبذاءات الانقلابيين ومن لف لفهم التي بها ينطقون إلا بالصفح الجميل, لم يعتقل صاحب رأي واحد، ولم يستخدم سلطاته الدستورية الواسعة في النيل من خصم سياسي، أو التعريض بآخر، لا سجن, ولا حظر, ولا مصادرة.. ولسان حاله يقول لمن أساؤوا وانقلبوا وحرضوا وحرفوا "اذهبوا فأنتم الطلقاء" .


أخيراً أقول.. حتماً سيدور الزمن, وسوف تقرأ الأجيال صحائف القادة العظام, عندها سيقول الزمن قوله الفصل, سيقول إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي هو القائد والإنسان الذي حمل العبء ثقيلاً، وقاد البلاد في عاصفة هوجاء من الاحتمالات المفتوحة، لم يُخيب ظن أمته, بل وقف شامخاً بوجهة المليشيات الانقلابية لينقذ البلاد من فوضى كانت مقدرة لتحيل البلاد إلى هشيم تذروه الرياح... شكرا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي على إنسانيتك التي أظهرتها في اتفاق تبادل الأسرى, والشكر موصول أيضاً لأشقائنا في المملكة العربية السعودية لجهودهم المثمرة، وشكراً لكل الوسطاء الخيرين الذين كان لهم الفضل في نجاح هذه المبادرة, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار ....

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص