محمد سالم بارمادة
أيها الانقلابِيُون .. إنكم تنطحون صخرة !!
الاربعاء 3 يونيو 2020 الساعة 22:24
محمد سالم بارمادة

مُنذ تقلد فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي السلطة في 27 فبراير 2012م واجه الكثير من المواقف والمخططات السلبية من المليشيات الانقلابية الحوثية,  ولكنه ظل يتعامل معها بحذر ووعي واحتواء وحوار لأنه يدرك أهداف تلك المخططات ومراميها مستفيداً من خبراته التاريخية المتراكمة, وأثبتت قدرة وصبر جعل كل أبناء الشعب اليمني يلتفون حوله وقطع شوطاً كبيراً في تخليص الغالبية العظمى من المحافظات اليمنية من ظلم واستبداد المليشيات الانقلابية, ولم يقبل بأي حال من الأحوال أن يخضع أو يرضخ لمن يريد إن يمعن في إذلال الشعب اليمني, أو يبالغ في إقصاء كل المكونات السياسية بمختلف توجهاتها السياسية, بل وقف شامخاً صلباً وضرب أروع الأمثلة في التعالي على الجراح وقبل التحدي بكل شجاعة بمواصلة تحرير كل اليمن من سيطرة مليشيات الغدر والخيانة .


وأستطاع فخامة الرئيس هادي بشجاعته وصبره وحكمته وسداد رأيه الصمود أمام الأمواج العاتية جميعها وبتوفيق من الله والتفاف الشعب من حوله واحترام المجتمع الدولي لشرعيته, وتحطمت كل الصعاب أمام عزيمته بكل قوة واقتدار, وخاض حرباً شرسة ولازال من أجلِ اليمن وسيادتها ، وتحمل مالا يطاق, فما شكى وجعاً, بل كان سيفاً قاطعاً للذين أرادوا فرض أنفسهم على الشعب اليمني بقوة السلاح وبالتالي فرض منهجهم الذي من خلاله يدينون بالولاء لإيران . 


وبصموده وحكمته فضح فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي سياسات ذوي القربى واسقط الأقنعة عن وجوههم الكالحة والمتآمرة وفضح نواياهم, أثبت بحق إنه قائد عظيم وشجاع ووفي لهذا للوطن, تحلى بمواقف إنسانية رائعة تجلت دائماً في كل مواقفه وقراراته لاسيما الصعبة والحاسمة منها, وهي مواقف وقرارات دفعت الجميع للإعجاب بشخصيته المتمكنة من القيادة في ظروف بالغة التعقيد واستمرار الحرب الظالمة التي فرضها الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين الإيرانيين, تحمل المسئولية بكل صبر وشجاعة واستطاع بكل جدارة واستحقاق أن يدُودَ عن حياض الوطن بحكمة وعبقرية وشجاعة ونكران ذات, وكان رئيساً مميزا حكيماً أهلاً للقيادة الجريئة .


أخيراً أقول ... لقد اثبت فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي انه الصخرة التي تتحطم عليها أحلام كل المليشيات وأمانيهم, والقائد الذي لا غنى عنه لمسيرة تحرير اليمن من المليشيات الانقلابية وتطهير بؤرهم من كل شبر من أرضنا الحبيبة وإنهاء انقلاباتهم وبناء يمن اتحادي ديمقراطي امن ومستقر, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
عمار الزريقي نُبُوْءَةُ سَيِف .. عمار الزريقي
محمد عبدالله الحريبي هَمـسَ الْيـرَاع .. محمد عبدالله الحريبي