محمد سالم بارمادة
كلمة .. لا أريد منها أحساناً ولا شكورا
الثلاثاء 11 فبراير 2020 الساعة 16:19
محمد سالم بارمادة
اليومَ من يتأملَ المشهد السياسي في وطني وبكلِ تفاصيله, يستطيع القولَ إن المشاريع الصغيرة ستظل صغيرة أيا كانت ومن أي جهة كانت،حتى تنتهي وتُضمحل، لأنها ببساطة لا تلبي طموحات الشعوب، ولا يمكن أبداً مهما حاول أصحابها أن يكتب لهم النجاح، فمن غير المعقول أن تقوم دولة على التعصب الجهوي أو الحزبي أو القبلي أو المذهبي، وإنما سيكتب عليها وزر المصائب التي ارتكبتها, أما المشاريع الكبيرة تبقى وتمكث في الأرض وتنفع الناس, ولعل ابرز هذه المشاريع الكبيرة تحقيق حلم اليمن الاتحادي الجديد الذي دافع عنه ولا زال فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي . منذ أن تقلد منصب الرئيس في 21 فبراير 2013م وفخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي يشق طريقة من أجل اليمن الاتحادي غير آبه بركام المطبات والعراقيل التي تعترض طريقة من فترة وأخرى, ظل يعمل بصمت وإخلاص ونكران ذات، واثبت جدارة عالية واقتدار مشهود في انجاز الكثير للشعب اليمني في جوّ يحفل بالانقلابيين الغوغائيين على اختلاف أشكالهم وألوانهم, ورغم أنه يكتفي براحة الضمير النابع من صدق العطاء الذي لا يريد صاحبه جزاء ولا شكورا، فإنه لم يسلم رغم كل ذلك, من أسافل الجوقة الغوغائية الانقلابية التي يضايقها على ما يبدو ويؤذيها ويؤلمها أن ترى قائداً وطنيّاً يعمل بجدّ وإخلاص لخدمة وطنه . يقف اليوم فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي ليشكل عمود الخيمة للوطن الكبير اليمن, والتي لا يمكن أن تستقيم يدونه, هذا هو قدر فخامته, وهذه هي مسئولياته تجاه أبناء شعبه, ولا يمكن كان من كان أن يتجاوزه, لان عمود الخيمة غالباً ما يكون وتداً شديداً لا تهزه الريح، ولا تؤثر فيه عوامل الأحوال الجوية, كما انه الرقم الصعب والحقيقة في زمن الكذب والزيف والخداع, والقلعة الشامخة التي حملت الكثير من الأعباء وتحدت الصعاب لأجل الوطن, ولا زال حافظاً للأمانة حتى يوصلها إلى شاطئ الأمان . الرئيس عبدربه منصور هادي هذا القائد القدوة يعمل في صمت ودون ضجيج, يعمل وفي جعبته أفعال العظماء, اختاره القدر في لحظة فارقة ليحمل الأمانة التي تنوء بحملها الجبال، وحملها مُحتسباً مُتسلحاً بصبر جميل وحكمة لا توصف, وإيمان بأن الله يحميها ويباركها, صمام الأمان لكل أبناء الوطن, والقلعة الشامخة التي حملت الكثير من الأعباء وتحدت الصعاب لأجل الوطن, ولا زال حافظاً للأمانة حتى يوصلها إلى شاطئ الأمان . أخيراً, لا آخراً, فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي هذا القائد الوطني لا يحتاج لمادح يتصدى للقادح, فشهادتي فيه مجروحة وان كانت متواترة, وجميلها عَلَم لا تستطيع تلال القبح المتراكمة حولنا أن تخفيه أو تحجبه للحظة واحدة, وعليه فأن ما كتبته أعلاه إنما هي كلمة للتاريخ التي لا أريد منها أحساناً ولا شكورا، فقط لعلها تجدي نفعاً ! , والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص