أحمد عبدالجليل
المقاعد شاغرة!
الأحد 19 يناير 2020 الساعة 15:22
أحمد عبدالجليل
قصة موقف..

(لا يا جماعة ماقلش، ما قلش العربية فاضية).. قالها الراكب باسماً بينما يقف على مدخل الأتوبيس، تاماً بذلك صفا اوله يبدأ أمام المقعد الذي يأخذ خمسة ركاب نهاية الطرقة. لا ينفك (المحصل) عن ترديد عبارة (فاضية كراسي، فاضية كراسي) و التي نادرا ما تكون هذه المقاعد شاغرة بالفعل، و لكنه درج على قولها حتى أصبحت عادة. و في دفاعه ينصب نفسه مسؤولا عن ما فيه صالح الناس فيرد بأنه لا يصح ترك الركاب في الشارع دون وسيلة لنقلهم. ياله من مبرر ليس له مسوغ. هكذا هو يوم الخميس - بل هي كل الأيام تقريبا في شوارع القاهرة - و لكنه ذروة الأيام حيث ينطلق الطلاب المصريون في هجرة مؤقتة نحو مساقط رؤوسهم و قراهم حيث الأهل، كنوع من النقاهة قبل العودة للروتين اليومي المرهق، بين عمل أو دراسة و وسائل نقل مكتظة تجعل المواطنين لبعضهم أقرب، و لكنهم يجدون أنفسهم مرغمين على ذلك.

احمد چان 5 ديسمبر 2019

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
د. أحمد الخميسي اكتشافات فنية مدهشة جدا د. أحمد الخميسي
د. أحمد الخميسي الــحـــب الأول د. أحمد الخميسي