محمد سالم بارمادة
"هادي".. منبعاً للأمل ووصفة للألم..!
الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 الساعة 17:24
محمد سالم بارمادة

يوماً بعد آخر يزرع فينا فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي املأ جديداً يخرجنا من الظلمات إلى النور، ومن الموت إلى الحياة، فيصنع في كل أبناء اليمن من الِمحن طاقة قوية, تُعيد نسج حلم جديد آخر, فننتظر بزوغ ضوء ذلك الفجر، راجين أن تتحقق آمالنا ولا يُخيب ظننا، مُصرّين على الحياة، فنجهد أرواحنا كيلا يعرف اليأسُ طريقًا إلى قلوبنا حتى لا نصل إلى مرحلة يائسة، وحال لا أمل فيه ولا رجاء, فنمشي خلفه في طريق واحد نحو الحرية والكرامة والعدالة, كيف لا, وهو الرئيس والقائد الذي ، ضرب بعرض الحائط كبرياء الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين وتعنّتهم وداس على شموخهم وأنفتهم, وكانت مواقفه ولازالت محل إعجاب ورادعة للخيبة والوهن في نفوسنا حتّى صرنا نحلم بالغد المشرق بعدما كان الحلم جريمة بحقّنا . 


منذ انقلاب المليشيات الحوثية على شرعيته حمل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي هَمّ البلاد والعباد، على محمل الجد، وتجلت عظمة الرئيس هادي في حبّه للوطن، ورفضه للظلم والذل والهوان، وثباته على أهدافه في القضاء على انقلاب الانقلابيين واستعادة الشرعية ونيل أبناء اليمن حقوقهم المشروعة, فكان بكل فخر العبقري المتزن والسياسي المحنّك، والحكيم الحاذق, لم يهادن ولم يساوم الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين عندما انقلبوا على الوطن والشرعية وعلى الثوابت الوطنية اليمنية ومضى في الدفاع عن حق الشعب اليمني, ولم يتزحزح عن الثوابت قيد أنملة, فهو صمام الأمان لكل أبناء اليمن, عمل ويعمل بصمت, كيف لا,  وهو الرئيس والقائد الصلب, والسياسي والدبلوماسي بامتياز, وهذا بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء، انه رجل المواقف الثابتة الذي لا تهزه الرياح مهما كانت عاتية وقوية .


جهود سيادة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي على مختلف الأصعدة من اجل معالجة الوضع الذي تسببت فيه المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الإرهابية إنما لإدراكه إن المشروع الحوثي المدمر في اليمن يتآكل يوماً بعد آخر, وان عنصريتهم قد عزلتهم عن جموع الشعب اليمني وكل تياراته, ولم يعد معهم أحد إلا من كان تحت الإكراه,و إن  المرض لا يُترك حتى يستشري في الجسم، والمعالجة تكون على مراحل، وأن الخطأ عارض لكن يجب ألا يستمر . 


أخيراً أقول .. فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قد لا أملك الحق في وصفكم و لا تعداد مناقبكم و لكنني أكتب رأيي فيكم؛ أنتم حكيم اليمن لهذا الزمان… فكن كما أردناك أن تكون دائماً منبعاً للأمل ووصفة للألم الذي أحاط بنا جرّاء انقلاب المليشيات الحوثية على الوطن حتّى ننهض من جديد ونستعيد اليمن من بين أيديهم, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار ..

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص