محمد سالم بارمادة
مع الرئيس هادي .. القادم أفضل وأجمل
الاربعاء 22 مايو 2019 الساعة 01:42
محمد سالم بارمادة

يعلم الجميع إن فخامة الرئيس عبدربة منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى القوات المسلحة يمتلك من الثوابت والمبادئ والخبرة ما أهله لقيادة اليمن في هذا الظرف التاريخي المعقد, فالرجل اثبت بمواقفه قدرته العجيبة على إدارة الصراع بشكل يحقق الأهداف المرجوة بأقل قدر من الخسائر, وكان فخامته طرفا فاعلا في إدارة أزمة انقلاب الانقلابيين الحوثيين على الشرعية اليمنية والتي تشهدها اليمن منذ أربع سنوات وحتى الآن, فيكفيه فخرا انه استطاع بكل جدارة وحنكة أن يقف بالمرصاد لجماعة طائفية صغيرة أرادت أن تحول اليمن وبكل ما فيه من بشر وشجر وحجر إلى ضاحية جنوبية أخرى في خاصرة الأمة العربية وذلك على غرار الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت .


والحقيقة إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي يعتبر نموذجا يحتذى به في الحكمة واتخاذ القرارات الصائبة فهو رجل دولة من الطراز الرفيع, وقادر على زرع الثقة في نفوس اليمنيين بأن الغد سوف يكون أفضل, وصاحب خبرة تراكمية طويلة على كافة المستويات خاصة ما يتعلق منها بالشأن العسكري, ويعد شخصية فريدة لا يختلف اثنان على القدرات القيادية الكبيرة التي يتمتع بها في إدارة شؤون الدولة, وهذا ما أثبتته الأيام  منذ انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على شرعيته .  


المؤكد إن  فخامة الرئيس هادي شخصية فذة وكان ولا زال اليد الضاربة على أوكار الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين الإيرانيين, والمدافع عن اليمن واليمنيين, فهو يتحلى بالخصال الحميدة والأخلاق السامية التي تربى ونشأ عليها ما اكسبه حب وتقدير كل أبناء اليمن وبمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم السياسية والحزبية, واستطاع أن يقود معركة البقاء لكل اليمنيين في مواجهة مليشيات الغدر والخيانة المدعومة إيرانياً والتي انقلبت على الشرعية اليمنية والتوافق الوطني ومخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الاتحادي الجديد .


والمؤكد إن الرئيس القائد عبدربه منصور هادي قائد فريد من نوعه وأفعاله الوطنية وكل ما قدمه للشعب اليمني منذ انتخابه رئيساً لليمن العام 2012م أكثر من أن تعد تحصى , سياسي مبدع,  واثبت للكل انه ركن أساسي من أركان الدولة اليمنية وصمام أمان لها, قائد جمع بين الولاء والوفاء, تحمل المسؤولية في ظرف عصيب ووضع حساس ودقيق ، ولم يكن لرغبة شخصية من عنده لولا أن المرحلة اقتصت ذلك .  


فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بمواقفه المبدئية والشجاعة أثبت  إنه قائداً قوياً متماسكاً, قبل التحدي بمواصلة تحرير كل اليمن من أيدي الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين رغم انه يدرك ويعلم الصعوبات والتحديات التي سوف تقف عائقاً أمامه, إلا انه قبل التحدي بكل شجاعة وهذه من صفات ومميزات القادة الاستثنائيين .  


لقد سجلت المواقف السياسية الخارجية للرئيس عبدربه منصور هادي بفضل حكمته انجازات هامة وكبيرة, مكنته من تجاوز كل الضغوطات والصعوبات والعراقيل وجعلت فخامته الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه, واستطاع بكل جرأة وحكمة واقتدار قيادة سفينة الوطن وسط أمواج عاتية, كما إن المواقف التي انتهجها وينتهجها ما كانت إلا تعبيراً عن التمسك بالثوابت الوطنية اليمنية, ناهيك عن القدرة على التعبير عن تطلعات وتمنيات كل أبناء الشعب اليمني بإنهاء انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين وبإقامة الدولة الاتحادية اليمنية . 


ما يميز فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي الاستقامة الشديدة في الدفاع عن قناعاته ومبادئه التي تربى عليها وأصبحت جزء لا يتجزى من تركيبته, صلب وصاحب مواقف مبدئية وشجاعة, لم يتنازل عن شبر واحد من قناعاته ومواقفه ولم يتلون, وظل صوت وضمير كل اليمنيين . 


أخيراً أقول.. التوفيق والسداد لفخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي في مهامه التي تنؤ بحملها الجبال لتحقيق كل ما يصبوا إليه الشعب اليمني من خير ونماء,  فالقادم مع هذا القائد أفضل وأجمل, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي