محمد سالم بارمادة
هادي .. قائد تجاوز الفهم التقليدي لحدود الزمن !
الخميس 29 نوفمبر 2018 الساعة 21:29
محمد سالم بارمادة

يوماً بعد أخر يثبت فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي حضوره القوي والفاعل والمتميز, وان شرعيته لا يمكن تجاوزها كان من كان, لأنها الجهة الوحيدة المعترف بها دولياً وعربياً لتمثيل اليمن, وانه لا يمكن إضفاء شرعية لمن لا شرعية له , ضل متمسكاً بالثوابت الوطنية اليمنية, وبمخرجات الحوار الوطني وبضرورة عودة الشرعية الدستورية وبخيار الدولة الاتحادية الذي لا غنى عنه .

 

القائد الاستثنائي والملهم والذي لا يعرف المستحيل عبدربه منصور هادي, تولى الرئاسة اليمنية في فبراير21 عام 2012, وقف بطلاً يمني الانتماء رفض لكل اليمنيين الذل والهوان من قبل المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, وأبى أن يمر الضيم على كرامة اليمنيين, واثبت للجميع انه رجل دولة وسياسي محنك من الطراز الرفيع ومن طينة الكبار, ويدرك كل ما يحيط به ومتقبل لكل ردود أفعال الآخرين .

 

عبدربه منصور هادي قائد يزرع الياسمين على شرفات الوطن, وتصبح الأحلام قابلة للتحقق معه, قائد يتمتع بكل الصفات القيادية المميزة, قائد يعرف كيف يكتب التاريخ وكيف تُبنى الأوطان والإنسان, قائد حافظ على الثوابت اليمنية والتمسك بالسيادة الوطنية هوية وانتماء .

 

إذا ما افتخرت الأممُ برجالِها الكبارِ العظام عامة واليمانيون خاصة, فأنَ الأولى بالفخرِ والاعتزاز هو الرئيس القائد عبدربه منصور هادي, كيف لا !! وهو الذي تحمل وصبر عندما انقلب الانقلابيون الحوثيون الإيرانيون على شرعيته الدستورية بقوة السلاح, وحولوا الدولة من دولة رعاية إلى دولة جباية, ودافع عن كل اليمنيين وقهر المستحيل بالعزيمة والصبر والإصرار والإرادة وكان ولا زال خط الدفاع الأول لكل اليمنيين واليمن وسيادته وعروبته .

 

أخيراً أقول ... انه الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي الذي قاد اليمن في أصعب الظروف برؤية تجاوزت الفهم التقليدي لحدود الزمن, نموذجاً قيادياً فريداً من نوعه في التضحية والفداء والنضال العنيد المتواصل, قائداً لم يحول منصبة إلى مغنم, رجل الدبلوماسية والحوار بامتياز الذي أدهش العالم فيما يدرك من غنى لا حدود له, من معين الفكر الاستراتيجي الواسع الاطلاع, ملماً بكل ما يجري من أحداث, فهو القائد الذي لاتلين له عزيمة ويقدم أغلى ما عنده لأن الوطن عنده غال وعزيز ويستحق التضحية, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

هادي .. قائد تجاوز الفهم التقليدي لحدود الزمن !

 

 

كُتب بواسطة : محمد سالم بارمادة

 

يوماً بعد أخر يثبت فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي حضوره القوي والفاعل والمتميز, وان شرعيته لا يمكن تجاوزها كان من كان, لأنها الجهة الوحيدة المعترف بها دولياً وعربياً لتمثيل اليمن, وانه لا يمكن إضفاء شرعية لمن لا شرعية له , ضل متمسكاً بالثوابت الوطنية اليمنية, وبمخرجات الحوار الوطني وبضرورة عودة الشرعية الدستورية وبخيار الدولة الاتحادية الذي لا غنى عنه .

 

القائد الاستثنائي والملهم والذي لا يعرف المستحيل عبدربه منصور هادي, تولى الرئاسة اليمنية في فبراير21 عام 2012, وقف بطلاً يمني الانتماء رفض لكل اليمنيين الذل والهوان من قبل المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, وأبى أن يمر الضيم على كرامة اليمنيين, واثبت للجميع انه رجل دولة وسياسي محنك من الطراز الرفيع ومن طينة الكبار, ويدرك كل ما يحيط به ومتقبل لكل ردود أفعال الآخرين .

 

عبدربه منصور هادي قائد يزرع الياسمين على شرفات الوطن, وتصبح الأحلام قابلة للتحقق معه, قائد يتمتع بكل الصفات القيادية المميزة, قائد يعرف كيف يكتب التاريخ وكيف تُبنى الأوطان والإنسان, قائد حافظ على الثوابت اليمنية والتمسك بالسيادة الوطنية هوية وانتماء .

 

إذا ما افتخرت الأممُ برجالِها الكبارِ العظام عامة واليمانيون خاصة, فأنَ الأولى بالفخرِ والاعتزاز هو الرئيس القائد عبدربه منصور هادي, كيف لا !! وهو الذي تحمل وصبر عندما انقلب الانقلابيون الحوثيون الإيرانيون على شرعيته الدستورية بقوة السلاح, وحولوا الدولة من دولة رعاية إلى دولة جباية, ودافع عن كل اليمنيين وقهر المستحيل بالعزيمة والصبر والإصرار والإرادة وكان ولا زال خط الدفاع الأول لكل اليمنيين واليمن وسيادته وعروبته .

 

أخيراً أقول ... انه الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي الذي قاد اليمن في أصعب الظروف برؤية تجاوزت الفهم التقليدي لحدود الزمن, نموذجاً قيادياً فريداً من نوعه في التضحية والفداء والنضال العنيد المتواصل, قائداً لم يحول منصبة إلى مغنم, رجل الدبلوماسية والحوار بامتياز الذي أدهش العالم فيما يدرك من غنى لا حدود له, من معين الفكر الاستراتيجي الواسع الاطلاع, ملماً بكل ما يجري من أحداث, فهو القائد الذي لاتلين له عزيمة ويقدم أغلى ما عنده لأن الوطن عنده غال وعزيز ويستحق التضحية, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

 

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي